ميرزا حسين النوري الطبرسي
261
مستدرك الوسائل
الروحاء ، فقال آدم : يا ملك الموت ، ما أذكر هذا ، فقال له ملك الموت : يا آدم لا تجهل ، ألم تسأل الله أن يثبتها لداود ويمحوها من عمرك فأثبتها لداود في الزبور ، ومحاها من عمرك من الذكر ؟ قال : فقال آدم : فأحضر الكتاب حتى أعلم ذلك ، قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : وكان آدم صادقا لم يذكر ، قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : فمن ذلك اليوم أمر الله العباد أن يكتبوا بينهم إذا تداينوا وتعاملوا إلى أجل مسمى ، لنسيان آدم وجحوده ما جعل على نفسه " . [ 15297 ] 2 - ثقة الاسلام في الكافي : عن أبي علي الأشعري عن عيسى بن أيوب ، عن علي بن مهزيار ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " لما عرض على آدم ولده ، نظر إلى داود فأعجبه ، فزاد خمسين سنة من عمره - وساق ما يقرب منه ، وفي آخره فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) - وكان أول صك كتب في الدنيا " . [ 15298 ] 3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، - في حديث - أنه قال له ابن شبرمة : ما تقول يا أبا عبد الله ، في شئ سألني عنه الأمير فلم يكن عندي فيه شئ ؟ فقال : " وما هو ؟ " قال : سألني عن أول كتاب كتب في الأرض ؟ قال : " نعم ، إن الله عز وجل عرض على آدم ذريته - إلى أن قال - فلما انتهى إلى داود ، قال : من هذا الذي نبأته وكرمته وقصرت عمره ؟ قال : فأوحى الله عز وجل إليه : هذا ابنك داود ، وعمره أربعون سنة - إلى أن قال - يا رب إني قد جعلت له من عمري ستين سنة تمام المائة ، قال : فقال الله عز وجل لجبرئيل وميكائيل وملك الموت : أكتبوا عليه كتابا فإنه سينسى ، قال : فكتبوا عليه كتابا وختموه بأجنحتهم ( 1 ) من طينة
--> 2 - الكافي ج 7 ص 379 . 3 - الكافي ج 7 ص 378 . ( 1 ) في الحجرية : بأجنحة .